5 Feb , 2026
فهد المهندي: الشحانية.. قبلة النواميس ومعقل الأرقام القياسية
.
.
دعم قيادتنا وراء التطور الكبير في تنظيم ختاميات ميدان التحدي
.
.
طفرة غير مسبوقة في أعداد المشاركين بمهرجان سمو الأمير الوالد هذا الموسم
.
.
4500 مطية شاركت في تحديات الحقايق على مدار 90 شوطاً
.
.
التوقيتات القوية في المهرجان تؤكد أن ميدان التحدي يستقطب نخبة الحلال وأفضل السلالات
.
.
لربقه- الشحانية
تشهد النسخة الحالية من المهرجان السنوي لسباق الهجن العربية الأصيلة على سيف صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (حفظه الله) لموسم 2025-2026، طفرة نوعية غير مسبوقة تعكس الأيقونة الريادية لميدان التحدي؛ الذي يحتل مكانة خاصة في قلوب كل محبي وعشاق رياضة الآباء والأجداد، من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، الذين يحرصون على المشاركة في كل ختاميات الشحانية، وتحديداً في هذا المهرجان السنوي الكبير، مما يرسخ مكانته كأحد أهم المحطات في أجندة سباقات الهجن الخليجية.
كما يشهد المهرجان في النسخة الحالية تحطيم العديد من الأرقام القياسية، سواء على مستوى المشاركات الكبيرة وغير المسبوقة، أو على مستوى التوقيتات القوية التي سُجلت حتى الآن، وهو ما يعكس قوة السلالات وجاهزية الحلال المشارك في هذا المهرجان السنوي الكبير.
.

.
وتشير هذه البدايات والمؤشرات القوية إلى أن الأيام القادمة من عمر المهرجان ستشهد منافسات أكثر ضراوة وتحطيم المزيد من الأرقام القياسية، مما يضع المهرجان في مرتبة استثنائية ضمن ختاميات الموسم.
هذه الطفرة الكبيرة في مستوى منافسات الشحانية تقف وراءها جهود كبيرة تبذلها اللجنة المنظمة لسباق الهجن، بقيادة السيد عبدالله بن محمد الكواري نائب رئيس اللجنة، وكذلك السيد مبارك بن بادي النعيمي مدير السباقات والأنشطة باللجنة المنظمة لسباق الهجن، ومن خلفهم المجهود الكبير الذي يبذله الجندي المعلوم للجميع السيد فهد بن علي المهندي رئيس قسم السباقات باللجنة المنظمة لسباق الهجن، الذي يقوم بدور محوري كبير في تطوير الأنظمة والقوانين، ورفع مستوى التنافسية، واستقطاب المشاركين من كافة دول الخليج، مما جعل من “الشحانية” قبلةً لعشاق الأصالة من كل دول مجلس التعاون الخليجي ومنصةً لتحطيم الأرقام القياسية موسماً بعد الآخر.
وفي هذا الحوار نرصد بعضاً من أركان الرؤية التطويرية التي يتبناها المهندي في تطوير السباقات، وأسرار النجاح التنظيمي في المهرجانات الكبرى مثل مهرجان سمو الأمير الوالد، وكيف استطاعت الكوادر القطرية تحويل هذه الرياضة إلى منظومة احترافية تتسابق فيها أفضل السلالات بأعلى معايير النزاهة والتنظيم.
.

.
- أبو علي في البداية نرحب بكم على صفحات لبرقه ونبارك لكم على هذا التنظيم المميز لمهرجان سمو الأمير الوالد والمشاركات الضخمة التي تؤكد النجاح المسبق لهذا المهرجان السنوي الكبير..
- الحمد لله رب العالمين، هذا النجاح يتحقق بفضل الدعم الكبير من قيادتنا الرشيدة، ثم بفضل الدعم والتعليمات التي نتلقاها من الإدارة العليا في اللجنة المنظمة لسباق الهجن بقيادة سعادة عبدالله بن محمد الكواري والسيد مبارك بن بادي النعيمي، وكل اللجنة المنظمة تعمل على قلب رجل واحد لإنجاح كل الفعاليات التي تقيمها اللجنة بالشكل الذي يرضي طموحاتنا دائماً.
- حدثنا عن حجم المشاركات الكبير في مهرجان سمو الأمير الوالد هذا الموسم؟
- مهرجان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، شهد انطلاقة مميزة، وشهدنا أعداداً كبيرة وغير مسبوقة سجلت معنا في الموسم الحالي؛ وتحديداً في أشواط الحقايق التي اختتمت منافساتها، فربما للمرة الأولى يسجل لدينا ما يقارب 4,500 مطية في سن الحقايق، بزيادة تقارب 1,000 مطية عن العام الماضي.
هذا الإقبال يؤكد حرص ملاك الحلال على المشاركة في ختاميات الشحانية، وعلى مهرجان سمو الأمير الوالد حفظه الله، فهو من المهرجانات الكبيرة التي يحسب لها الجميع ألف حساب، نظراً لما يحظى به من أشواط كبيرة وجوائز قيمة وتنظيم مميز من قبل اللجنة المنظمة لسباق الهجن.
.

.
- هذه الأرقام الكبيرة تلقي بالكثير من العبء عليكم في التنظيم والحفاظ على حلال المشاركين.. كيف واجهتم ذلك؟
- نعم، في هذا المهرجان تم تنظيم ما يقارب من 90 شوطاً لسن الحقايق وحدها، اللجنة المنظمة حريصة كل الحرص على سلامة الحلال المشارك والتنظيم المميز للملاك، ولا نجد أي صعوبة في ذلك لأننا مستعدون من فترة طويلة لكل الأرقام التي يمكن تسجيلها ومشاركتها على أرضية ميدان الشحانية الذي أصبح قبلة للنواميس وموطن تحطيم الأرقام القياسية في كل شيء.
الحمد لله انتهينا من منافسات الحقايق بشكل مميز للغاية، وتوزعت الرموز بين 3 دول، رمز للسعودية، رمز للإمارات، ورمزان لأبناء ميدان الشحانية، نبارك لجميع الفائزين، والمنافسات قوية أسعدتنا للغاية خاصة مع تسجيل عدة توقيتات زمنية مميزة في هذه السن الصغيرة، ونتمنى متابعة المزيد من التنافس في باقي الفئات العمرية، وندعو الجميع لموعد الختام الذي سيكون في تاريخ 12 فبراير الجاري، حيث سيتم التتويج بالسيف في المنصة الرئيسية لميدان الشحانية.
.

.
- اللجنة المنظمة لسباق الهجن مشهود لها بالكفاءة الكبيرة في تنظيم أكبر مهرجانات الموسم.. ماذا يعني لكم ذلك؟
- الحمد لله، هذه الشهادة نعتز بها، ونسعى للتنظيم المميز دائما، في كل موسم نحاول أن نكون أفضل من الموسم الذي سبقه وندرس كل صغيرة وكبيرة للوصول إلى المستوى المأمول من التنظيم، واللجنة المنظمة لسباق الهجن لديها الكفاءة التامة لتنظيم هذه المهرجانات الكبرى، هذا العام ظهرنا بصورة جديدة للملاك، سواء في توزيع الجوائز أو عدد الأشواط، وكل هذا بفضل دعم القيادة لهذه الرياضة وتوجيهات الإدارة العليا للجنة المنظمة لسباق الهجن.
- فيما يخص أجندة الموسم.. هل يكون لديكم تنسيق مع الميادين الأخرى في اختيار توقيت كل مهرجان أو كل ختامي؟
- نعم يتم التنسيق واختيار التوقيتات المناسبة لكل مهرجان أو ختامي، الملاك يكونون على دراية بتواريخ كل المهرجانات منذ نهاية الموسم السابق، ربما تم تغيير موعد مهرجان الأمير الوالد قليلاً هذا العام لتزامنه مع مهرجانات خليجية أخرى، وذلك لمصلحة الملاك لإعطائهم فرصة أكبر للمشاركة.
- 4 رموز توزعت بين قطر والسعودية والإمارات، هل هذا ينبئ بشكل المنافسة في الأيام القادمة؟
– ربما تتغير الأمور في رموز اللقايا أو في رموز الكبار، كل ما يهمنا هو أن تكون المنافسات قوية ومميزة، لأن الهجن في أعلى مستوياتها وأغلبها متقاربة ولا تستطيع أن تتوقع من سيفوز، ونحن في ميدان الشحانية حريصون دائماً على المنافسة القوية، وعلى مشاركة نخبة الهجن الخليجية في المهرجان، والحمد لله الجميع يحرصون على تقديم أفضل ما لديهم هنا.
.

.
* التوقيتات القوية والمميزة في أشواط الحقايق.. هل تعني أن التوقيت الذي يقام فيه مهرجان الأمير الوالد هو الأنسب للحلال على مدار الموسم؟
– توقيت مهرجان سمو الأمير الوالد بالفعل مميز جداً، لكن أيضاً هناك عوامل أخرى تساعد في ذلك، منها جاهزية الحلال وقوة السلالات المشاركة وكذلك أرضية الميدان المميزة التي تساعد المطايا على الإبداع والتألق وتحقيق التوقيتات القوية، وهذا يعطي فرصة كبيرة للراغبين من المؤسسات الكبرى بانتقاء أفضل السلالات، وتتيح أمامها خيارات قوية في هذا المهرجان السنوي الكبير، فتوقيت المهرجان في شهر فبراير يعتبر توقيتًا مميزاً للغاية.
.
.
